السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
198
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
في السبي ؟ فانى قسمت وخمست فصارت في الخمس ثم صارت في أهل بيت النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ثم صارت في آل علىّ ووقعت بها ، قال : فكتب الرجل إلى نبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فقلت : ابعثنى مصدقا فبعثني مصدقا ، قال : فجعلت أقرأ الكتاب وأقول : صدق ، قال : فامسك يدي والكتاب وقال : أتبغض عليا ؟ قال : قلت : نعم ، قال : فلا تبغضه وإن كنت تحبه فازدد له حبا ، فو الذي نفس محمد صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم بيده لنصيب آل علىّ في الخمس أفضل من وصيفة ، قال : فما كان من الناس أحد بعد قول رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم أحب إلي من علىّ قال عبد اللَّه : فو الذي لا إله غيره ما بيني وبين النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم في هذا الحديث غير أبى بريدة . ( أقول ) ورواه أيضا مختصرا في ( ص 356 ) ورواه النسائي أيضا في خصائصه ( ص 25 ) باختلاف يسير ، والطحاوي أيضا في مشكل الآثار ( ج 4 ص 160 ) والبيهقي أيضا في سننه ( ج 6 ص 342 ) مختصرا والهيتمى أيضا في مجمعه ( ج 9 ص 128 ) وقال فيه بريدة : فطأطأت رأسي فتكلمت فوقعت في علىّ حتى فرغت ثم رفعت رأسي فرأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم غضب غضبا لم أره غضب مثله إلا يوم قريظة والنضير ، فنظر إلي فقال : يا بريدة أحب عليا فإنما يفعل ما آمره به ، فقمت وما من الناس أحد أحب إلي منه ( قال ) رواه الطبراني في الأوسط . ( حلية الأولياء لأبى نعيم ج 1 ص 63 ) روى بسنده عن ابن أبي ليلى عن الحسن بن علي عليهما السلام ، قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : ادعوا لي سيد العرب - يعنى علي بن أبي طالب عليه السلام - فقالت عائشة : ألست سيد العرب ؟ فقال : أنا سيد ولد آدم وعلى سيد العرب